مكي بن حموش

6856

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ « 1 » [ أي ] « 2 » : وأنا أبلغكم ما أمرت أن أبلغكم إياه ، إنما أنا رسول لا علم عندي من الغيب . وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ . مواضع حظوظكم « 3 » فلا تعرفون ما يضركم ولا ينفعكم فتستعجلون العذاب لجهلكم بقدرة اللّه سبحانه « 4 » . ثم قال : فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ « 5 » . أي : فلما رأت عاد العذاب الذي استعجلته سحابا عارضا مستقبلا نحو أوديتهم . قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا أي : ظنوه « 6 » أنه مطر يأتيهم بخير . قال ابن عباس : كان لقوم عاد واد إذا أمطروا من نحوه وأتاهم الغيم من قبله كان ذلك العام عام « 7 » خصب متعالم فيهم ، فبعث اللّه عزّ وجل « 8 » عليهم العذاب من قبل ذلك الوادي « 9 » ، فجعل هود يدعوهم ويقول « 10 » : إن العذاب قد أظلكم فيقولون :

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ح . ( 3 ) ع : " أي " ولكن أراكم تجهلون مواضع حظوظكم . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ح : " مستقبلا أوديتهم " . ( 6 ) ح : " ظنوهم أنهم " . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع : " الواد " . ( 10 ) ع : " فيقول " .